مع القرآن (من الأحقاف إلى الناس) - فهل ينتظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة منذ 2018-10-24 {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ} [محمد 18] {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} : هل ينتظر المعرضون عن الله وشريعته إلا إتبان الساعة فجأة؟؟ فها هي أشراطها جاءت , بل كان من أشراطها مبعث محمد صلى الله عليه وسلم , وهل موت كل إنسان إلا قيام قيامته, فهل يضمن هؤلاء أن يأتي أجلهم وقد تابوا؟؟ وأين هم يوم يهجم عليهم الموت وهم على ما هم عليه من الضلال والإعراض والتكاسل ومبارزة الله بنعمه ومحاربة شريعته وحاملوها أو الإعراض عنها وعنهم وبغضها وبغضهم؟؟؟ قال تعالى : { {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ} } [محمد 18] قال السعدي في تفسيره: أي: فهل ينظر هؤلاء المكذبون أو ينتظرون { { إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} } أي: فجأة، وهم لا يشعرون { {فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا } } أي: علاماتها الدالة على قربها. { {فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ} } أي: من أين لهم، إذا جاءتهم الساعة وانقطعت آجالهم أن يتذكروا ويستعتبوا؟ قد فات ذلك، وذهب وقت التذكر، فقد عمروا ما يتذكر فيه من تذكر، وجاءهم النذير. ففي هذا الحث على الاستعداد قبل مفاجأة الموت، فإن موت الإنسان قيام ساعته. #أبو_الهيثم #مع_القرآن
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
من اول ج1.الي اخر ج14. كتاب : الآداب الشرعية المؤلف : شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُفْلِحٍ الْمَقْدِسِيُّ الْحَنْبَلِيُّ
من اول ج1.الي اخر ج14.كتاب : الآداب الشرعية المؤلف : شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُفْلِحٍ الْمَقْدِسِيُّ الْحَن...
-
مدونة مدونات كيكي1. ke1ky1codes.blogspot.com https://ke1ky1codes.blogspot.com/ 9:28 م 2025/1/30 بر الوالدين شريعة بر الوال...
-
3. نزلت أحكام الطلاق في ثلاث سور قرانية أساسية تُشرِّع قواعده علي المُدرَّج الزمني بين العام 1و2هـ {عامي تنزيل أحكام طلاق سورة البقرة} ح...
-
اسم الكتاب الصفدي أعيان العصر وأعوان النصر ابن قتيبة الدينوري عيون الأخبار عبد الرحمن بن حسن الجبرتي تاريخ عجائب الآ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق